<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798</id><updated>2011-04-21T13:44:18.599-07:00</updated><title type='text'>لأنني أحببت</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>8</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-887363807820346390</id><published>2008-10-26T07:46:00.000-07:00</published><updated>2008-10-26T07:48:31.804-07:00</updated><title type='text'>العِصْيانُ المَدَنِيّْ ..... الواجبُ المُغَيَّب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;العِصْيانُ المَدَنِيّْ ..... الواجبُ المُغَيَّب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;                                                                                                                                 &lt;strong&gt;*أحمد سعد دومة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يظن البعض أن العصيان المدني مصطلحاً غربياً جاء على الإسلام والمسلمين دخيلاً غريباً ، والحق أن العصيان المدني والخروج السلمي على الحاكم الظالم الفاسد شيءٌ من الإسلام ليس جائزاً فحسب ، إنما يصل في أحيان كثيرة إلى حد الوجوب والفرضية .&lt;br /&gt;فالدين الإسلامي الحنيف الذي جاء ""ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد" لا يمكن بأي منطق أن يرضى لأتباعه أن يحيون حياة عبيد أذلاء تحت إمرة حكام ظالمين فسدة يستحلوا الحرام ويحرمون الحلال ، ويأخذوا ما ليس لهم بغير الحق ظلماً وعدواناً ."&lt;br /&gt;ولا يمكن كذلك لمن قال عنهم رب العزة في كتابه ""وأمرهم شورى بينهم" أن يتحكم في أمرهم مجموعة من الاستغلاليين واللصوص ومصاصي الدماء الذين جاءوا إلى سدة الحكم بالبلطجة والقوة والتزوير ."&lt;br /&gt;ولا يمكن كذلك –بأي حالٍ- أن يرضى الإسلام وهو دين الحرية والعدل أن يؤتي المسلمون –أو غيرهم- أموالهم لمجموعة من السفهاء الذين لا يمكن أن يستأمنون على درهم ولا دينار ، فهم سارقي أموال هذه الأمة ، وسارقي أحلامه كذلك .&lt;br /&gt;فالإسلامُ دينٌ جاء لحماية العرض والمال والكرامة والحقوق . انظر معي قول الله تعالى ""ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " "&lt;br /&gt;ألم يقل الله عز وجل كذلك في سورة الشورى الآية42 ""إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ...." وهذه الآية معناها أن الطريق للمسلمين على الذين يتعدون على حقوق الناس ظلماً وعدوانا ، ودعوة من الله إلى أن نعاقب هؤلاء بظلمهم لأنهم تجاوزوا الحد الذي حده الله لهم إلى ما لم يأذن الله لهم فيه فيفسقون ويفسدون بغير الحق ، فالواجب أن نمنع هؤلاء من ظلمهم ، فالأرض لا يمكن أن تُصلح وفيها باغٍ يجوز ولا يجد من يقاومه ويقتصّ منه ويقف في وجهه ويأخذ على طريقه ، حتى ينتهِ منه ومن ظلمه ."&lt;br /&gt;وتذكروا معي قول الله تعالى في الآية "151-152" في سورة الشعراء حيث قال الله تعالى ( ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) صدق الله العظيم .&lt;br /&gt;ها هي دعوة صريحة من الله عز وجل إلى عباده المؤمنين بألا طاعة لمسرف على نفسه في شهوات وأهواءٍ تملكته عن أمر ربه ، ومفسدٍ في الأرض يخالف أمر الحق ويتسبب بأوامره ونواهيه في منصبه بالأذى للعوام من المحكومين، فتمادي الحاكم في المعصية ،وابتعاده عن الطاعة والأمر بها واجترائه على سخط الله يوقع من عليه صفة الطاعة ، فلا طاعة له بذلك ولا ولاية. وقد جاء في سورة الكهف في الآية28 ""وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاه ُوَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا " فهي دعوة من الله إلى محمدٍ ومن اتبع محمداً ألا طاعة لمن أغفل الله قلبه عن القرآن وما جاء فيه من الهدى والفرقان والبينة وكان أمره لهواه فترك أمر الله ونهيه وحكَّم على نفسِهِ نفسَهْ وأسرف على نفسه من المعاصي من الظلم والفساد وأكلٍ للحقوق ، أو قصَّر في حدود الله وطاعته وهداه ، وفي هذا أمرُ بإعلان العصيان على الظالم والفاسد ، والممتنع عن أمر الله ونهيه . وقد جاء في الطبراني عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " "صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .&lt;br /&gt;الحديث أراه لا يحتاج تأويلاً أو تفسيراً فهو واضحٌ لا لبس فيه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه لا يعدل قدر حمزة في أن يكون سيد الشهداء إلا واحد ...من هو يا رسول الله ؟؟؟ هذا الرجل الذي يقوم إلى حاكم ظالم "في مظاهرة أو إضراب أو اعتصام أو احتجاج أو مسيرة " يأمره بالحق وينهاه ، فيقتله الحاكم أو أعوانه من  الأمن المركزي أو مكافحة الشغب – فهم أيدي الحاكم على المحكومين – فهذا هو الذي يعدل حمزة في درجته ، وهذا يبين لنا فضل الوقوف في وجه الحاكم الظالم ، ونهيه عن ظلمه ، وأمره بتأدية الحقوق لأهلها ، وإلا لما كانت مرتبة الذي يقتل في هذا الموضع بمرتبة"سيد الشهداء" .&lt;br /&gt;وإلا فليفسر لي أحد قول النبي "صلى الله عليه وسلم" (من مات دون ماله فهو شهيد ، ومن مات دون عرضه فهو شهيد ، ومن مات دون أهله فهو شهيد ...... ) .&lt;br /&gt;أليست هذه دعوة واضحة صريحة للدفاع عن المال والعرض والكرامة والولد بكل شيءٍ حتى ولو بلغ الأمر إلى حد الموت ، فما هو الحال إذاً مع نظام يسرقنا ، ويهدد مستقبلنا ، ويدمر عقولنا وعقول أبنائنا ، ويغتصب حقوقنا ليل نهار .&lt;br /&gt;والحديث الشريف الذي جاء في سنن النسائي وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "" أنه سيكون من بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ""  وهو الذي لا ينطق عن الهوى أوحى الله تعالى له بأن هذا الزمان سيكون ، وسيأتي من الحكام من يكذبون الناس ،ويصدقهم الناس ، ومن يظلمون الناس ويعينهم أتباع على ظلمهم ، لقد وضع النبي الأمين هؤلاء في خانة تخرجهم عن الإسلام أصلاً ، فقال "ليس مني ، ولست منه" ، فالتعاون من هذه الحكومات نوعاً من إعانتها على ظلمها ، والإذعان لأوامرها نوعاً من إعانتها على ظلمها ، والاعتراف وتصديق كذبهم ضلال كبير ، يجب على المؤمن أن ينأى بنفسه عنه بعد أن على تحذير النبي صلى الله عليه وسلم له .&lt;br /&gt;وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً في حديث آخر جاء في الترمزي وأبو داوود حيث قال "ص" (أن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب منه " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . ونحن نتساءل عن أسباب الغلاء والفقر والبطالة ، لقد جاوبنا الرسول الكريم بأن هذا عقابٌ من الله على أننا لم نقف في وجه الظالم – ولو كان حاكماً – فقد جعل الله الوقوف في وجه الظالم والأخذ على يده واجبٌ لمن خاف عقاب الله وأراد تجنبه ، فكيف بنا نرضى لأنفسنا المذلة والهوان والبعد عن نجاة هدى الله خوفاً من أن نطرد في العمل أو نحارب في الرزق أو نغيب خلف قضبان السجون ، أنسينا أن الله صاحب الكون ، وربه ؟ ..... أنسينا أنه الله موزع الأرزاق ومليك كل شيء ؟؟ "&lt;br /&gt;يبدو أن عصا الجنود وكردوناتهم صارت تنسينا منهاج ربنا ، وعقيدتنا التي سنحاسب بها ، وشريعة النبي وهداه الذي جاء به .&lt;br /&gt;رضينا بالظلمات ، فلم يأتِ لنا النور .... ورضينا بالعبودية ، فلم نستنشق هواء الحرية ...... وقبلنا  بحكم الظالمين ، فلم تكون لنا رحمة الله .&lt;br /&gt;القرآن والسنة تملؤهم الدعوات للعصيان ، والثورة على الظلم ، والموت فداءً للكرامة والحرية ، لكنها الإرادة ،والإيمان وحدهم القادرين على امتلاك الزمام ، فاستعدوا لجهاد كبير ، ومرتبة تعدل سيد الشهداء ، وانتصروا لأنفسكم تنتصروا .&lt;br /&gt;وارفعوا راية العصيان .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-887363807820346390?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/887363807820346390/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=887363807820346390' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/887363807820346390'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/887363807820346390'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='العِصْيانُ المَدَنِيّْ ..... الواجبُ المُغَيَّب'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-2754071387184790387</id><published>2008-08-05T14:17:00.000-07:00</published><updated>2008-08-05T14:18:46.002-07:00</updated><title type='text'>وداعاً سيد الثوار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وداعاً ... سيِّدَ الثوَّارِ&lt;br /&gt;- أحمد سعد دومة*&lt;br /&gt;- انتفض القلب انتفاضة حزن عميق وأسى بالغ حينما سمع بخبر وفاة هذا الثائر العظيم ، واستقبلتُ النبأ بدهشة..واستغراب شديدين ، وحدثت نفسي بأنها عادة بلادنا ...لا تحتفظ بالرائعين فيها كثيراً، ولا تعرف قيمتهم إلا بعد فقدانهم .&lt;br /&gt;إبراهيم شكري ..هذا العملاق الثائر الرائع الذي طالما كانت كلماته ومواقفه نبراساً ومناراً يهدي الأحرار والثوار على مر الدهور والأزمان ، هذه القيمة الرائعة التي قلما يمكن لبلادنا الحصول عليها ، وإن كان فلا تستطيع الحفاظ عليها .&lt;br /&gt;إبراهيم شكري الذي لم يترك من حياته ساعة لم يقتنصها في جهاد ونضال منذ الثلاثينات حيث أصيب برصاصة إنجليزية غادرة لم تنحيه يوماً عن طريق النضال ، ثم الأربعينيات حيث أصبح نائباً في البرلمان المصري والذي تقدم ساعتها بمشروع قانون تحديد الملكية الزراعية ، والذي سجن في وقتها بسبب كلماتٍ له كعادة الأحرار أصحاب القضية . أسس حزب العمل الاشتراكي ، والذي ما لبث إلى أن تحول إلى حزب العمل الإسلامي ، إيماناً منه بالحل الإسلامي وضرورة تطبيقه .&lt;br /&gt;هذا المناضل البطل قاد المظاهرات ، وأشعل الحماسة بكلماته ، وقاد الفكر كذلك بسياساته وكتاباته ومواقف ، فكان رمزاً للنضال الحق ، وصورةً صادقة للمدافع عن الحق ، المتشبث بتلابيب النورِ والحرية .&lt;br /&gt;عندما قال إبراهيم شكري : إننا نرى أن وجودنا في السجون للدفاع عن حرية الشعب، هو أحسن وأفضل من أي نزهة نقضيها على افخر يخت في العالم." لم يكن ساعتها يقول كلاماً فحسب ، إنما كان ينقل واقعاً يقتدي به السائرين في طريق التحرير ، والنضال ، فكثيراً ما وقف أمام هذه العدوى التي كانت ولا زالت منتشرة بين الحكام من التودد والتقرب لأمريكا والكيان الصهيوني الغاصب ، وقف أمام السادات ، وعارضه ، وحضَّ الجماهيرّ على رفض مثل هذه المواقف المخزية التي تجلب للشعوب العار والخزي ، وخاض بكل قوة مع الأحرار في حزب العمل المعركة الضارية ضد السادات لمنعه من مد مياه النيل للكيان الصهيوني ، وكثيراً ما كان هو وجريدة الشعب منبراً لكل مظلومٍ أو صاحب حق مهضومٍ في أنحاء البلاد.&lt;br /&gt;حتى ضاق به النظام المباركي الفاشل فكان تجميد الحزب وتحدي أحكام القضاء ،وإيقاف الجريدة كذلك ظناً منهم أن الحق يمكنه أن يقف عند حد شخصٍ أو جريدة ، أو حزبٍ حتى ... لا يعرفون بأن إبراهيم شكري خلَّف من بعده جيلاً مناضلاً ثائراً يرفع لواء الحق ، ويقف في وجه الظلم ، فإما ينتصر أو يموت .&lt;br /&gt;يا ساده فلتبصروا من اليوم مئات "إبراهيم شكري " في وطننا المكلوم .&lt;br /&gt;فوداعاً...سيد الثوارِ والأحرار .&lt;br /&gt;-------------------------&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-2754071387184790387?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/2754071387184790387/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=2754071387184790387' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/2754071387184790387'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/2754071387184790387'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='وداعاً سيد الثوار'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-1054341808529226214</id><published>2008-06-29T03:07:00.000-07:00</published><updated>2008-06-29T03:11:34.408-07:00</updated><title type='text'>رباعيات مفقودة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رباعيات مفقودة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أضعت العمر كالمسكين **** تملأ نبضتي حسرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وتهت بدرب أشواقٍ **** تحرِّقني على غرِّة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يراعي صرت أفقده **** وينكرني - كذا- حبره &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأبياتي تصارعني **** فأنزف قطرة قطرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ----------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنا المأسور في قيدٍ **** كنيران اللظى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تغلي تفرَّق دمعي المصلوب **** بكَّاءَ على جهلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; عشقت الوهم كالمجنـو **** نِ يرسم صورتي خبلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وصالي بات مقطوعُ **** ويأسي عاش في أملي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ----------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعالى صوت صرخاتٍ **** تريد عبور أسواري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وجسدي دونما قدمٍ **** ودون الشعر أشعاري &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يحاول صوتيَ المخنوق **** خلق النور من ناري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; فإن مرَّت نداءاتي **** فهل سأعيشُ مشواري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ----------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنا والحزن يقتلني ***** أسمي النفس إنسانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأنسج من جراحاتي **** ليوم البعد أكفانا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أصيح ودونما أملٍ **** سأبكي اليومَ ما كانا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; لعل الموت يرحمنا **** إذا ما جاء يلقانا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ----------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أحاول قتل أخيلتي **** على باب الهوى قهرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأصحب يأسيَ المسكوب **** في كاسي أنا مُرَّا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وابحث في ظلام العمر **** علِّي أشنق الفجرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; عشقت الليل يذبحني **** ويصلب صورتي غدرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحمــــد ؛&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-1054341808529226214?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/1054341808529226214/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=1054341808529226214' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/1054341808529226214'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/1054341808529226214'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='رباعيات مفقودة'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-421442079334414853</id><published>2008-04-30T05:03:00.000-07:00</published><updated>2008-04-30T05:06:07.569-07:00</updated><title type='text'>وللعصيان كلمة الفصـــل</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_v2xZg_trBKM/SBhgcXmE4jI/AAAAAAAAAHg/wPAq3UO7-Uo/s1600-h/n679241774_522996_1699.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195008210658189874" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_v2xZg_trBKM/SBhgcXmE4jI/AAAAAAAAAHg/wPAq3UO7-Uo/s200/n679241774_522996_1699.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;(وللعصيان كلمــــة)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;-تحدث الجميع ، وقالوا ما قالوا ...ولكن الواقع أصدر اليوم بياناً مفاده ألا صوت يعلوا على صوت العصيان ... فلن ترضى الشعوب باستعمار الأنظمة لهم عربية كانت أو غير ذلك ، فالصورة تظهر حراكاً غير مسبوق نحو رفع رايـــة العصيان ، والأنظمـة لازالت تصر على أن تقابل هذه التحركات العصيانية "السلمية بالعنف والقوة والعصا الأمنية ، ولو كانوا يستطيعون قراءة التاريخ ، لتعلموا من "غاندي" درساً بأن من يقابل الحركة السلمية بالعنف كمن يحاول قطع الماء بسيف ) فلا هو قطع الماء ، ولا هو وفَّر جهده .ولهذا كان من الضروري التشديد على ممارسة صور العصيان بتحضرها ورقيها بعيداً عن العنف والمواجهة بالقوة ، ضماناً لنجاحه ، وحفاظاً على إبقاء الأمـر في صالحنا .&lt;br /&gt;فهذه الحالة من الحراك تضع عبئاً ثقيلاً على أكتاف الداعيين إلى العصيان فهم- في رأيي- المسؤليين الوحيدين في هذا الوقت عن التغيير المرتقب ، وهم كذلك بما يضعونه ويوضحونه للشعوب أصبحوا راسمي صورة المستقبل على اعتبار ما ستحدثه موجة العصيان تلك ،فهذا العمل العلني الذي يعتمد أساساً على اللا عنف ويحمل بين طياته المطالبة بحق سلب من صاحبه بصورة قد تخالف القانون ، لكنها لا تتهرب من العقاب على هذه المخالفة ، أصبح بذلك شكلاً راقياً من أشكال احترام القوانين حتى في حالة الاختلاف معها أو رفضها ، وهو كذلك صورة أخلاقية تضع غير المشاركين فيه أمام خيارين إما أن يكونوا مع المطالبة بالحق بهذه الأخلاقية والسلمية ، أو يكونوا -في حالة عدم مشاركتهم- داعميين للظلم والطغيان بهذا الصمت .&lt;br /&gt;فالصورة لا تتحمل لوناً رمادياً ، خيارين اثنين أمام الجميع إما خندق الظلم والطغيان وسلب الحقوق ، أو خندق المقاومة والمطالبة بالحق والعصيان باللاعنف ، وحين أتحدث عن اللا عنف هنا فهذا لا يعني كونه عملاً وردياً بكافة الصور ، إنما أقول "لا عنف " لأنـــه سيقوم على تحدي العنف بضده ، فاللا عنف يستلزم وجود عنف يقابله من الطرف الآخر ، فيتمسك صاحب الحق بقوة الحقيقة التي يدعوا لها دون اللجوء للعنف ، حينها فقط يمكن تسميته اللاعنف، فاللا عنف يعتمد أساساً على تجنب الأضرار النفسية والجسمانية .&lt;br /&gt;ويجب الأخذ في الاعتبار عدم استنفاذ قوة "العصيان" بكاملها من الوهلة الأولى ، فهذا يضيع فائدتها ، ويثبط من عزيمة أصحابها ، فلا يعقل أن يبدأ "صاحب الحق" بالإضراب عن الطعام مثلاً عند رفضه لشيء ما ، إنما يجب أن يصعد السلم بدرجاته درجة ثم درجة .&lt;br /&gt;فالأمر فعلاً يشبه المنحنى التصاعدي .... خطوة تتلوها خطوة ، هكذا يمكن للأمر أن ينجح ، فيمكن أن يبدأ الأمر بالحوار والنقاش وعرض الرأي والاستماع للرأي الآخر ، ثم يتحول إلى رفض الحوار أو الانسحاب منه ....ثم إعلان المقاطعة.... فـ إعلان الاعتصام ....إضراب ... ...الخ. أما محاولة البدء عن طريق القفز إلى آخر الدرجات فهذا لا يعني سوى سقطة قد تقضي على صاحبها ، وبذلك تؤجل المطالبة بهذا الحق إلى أجل غير معلوم.&lt;br /&gt;ونريد أن نؤكد على أن الأمر لا يحتمل تخفياً أو خوفاً من الظهور ، بل الدعوة العلنية إلى المطالبة بالحق تكسبك مؤيدين وداعمين ، حتى وإن كانت النتيجة هي اعتقال أو تعذيب أو تنكيل ، أو حتى موت ،فسيؤدي ذلك إلى مزيد من المطالبين ، وقوة للطلب ، وإثماراً للنتائج ، فاستعدوا لرفع لواء الحق ، وتسلحوا بقوته ، وانذروا أنفسكم للدفاع عن المظلومين . فالأمـر حقاً يستحق .&lt;br /&gt;فالكلمـــــة الفصل للعصيان .&lt;br /&gt;------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;* المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير مصر "غاضبون"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-421442079334414853?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/421442079334414853/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=421442079334414853' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/421442079334414853'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/421442079334414853'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/04/blog-post_30.html' title='وللعصيان كلمة الفصـــل'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_v2xZg_trBKM/SBhgcXmE4jI/AAAAAAAAAHg/wPAq3UO7-Uo/s72-c/n679241774_522996_1699.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-3844064469382176120</id><published>2008-04-17T08:44:00.000-07:00</published><updated>2008-04-17T08:59:56.796-07:00</updated><title type='text'>..::حان وقت الخلاص::..</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حان وقت الخلاص&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أيها الشرفاء في مصرنا العزيزة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;لقد حان وقت الخلاص من حكم هذا الطاغية المتجبر ، الذي طالما انتهك حرماتنا، واستذل شرفنا ،وفعل بنا الأفاعيل صرح مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل عقب صلاة الفجر اليوم الخميس لموقعى الشعب والعمل بأنه اذا لم يفرج عن اسراء عبد الفتاح التى حصلت على قرار افراج من النيابة منذ يوم الاثنين الماضى ، اذا لم يفرج عنها خلال 24 ساعة تبدأ الآن أى الساعة 4 و20 دقيقة من صباح الخميس . فاننا سندعو الى التعجيل بالانتفاضة للخلاص من حكم مبارك الذى طالما استهدف أعراض النساء المصريات لن ننتظر حتى 4 مايو . وستكون الخطوات بسيثطة على النحو التالى ونعلنها من الآن لضيق الوقت : 1- على كافة أعضاء وشباب حزب العمل بالقاهرة الكبرى التوجه الى أقرب حانوتى وشراء كفن على حسابه الشخصى ويكون هذا عقب صلاة الظهر اليوم الخميس عندما نعطى الاشارة بذلك من خلال موقعى العمل والشعب أو عبر الهواتف النقالة . 2- يصلى كل عضو من أعضاء حزب العمل الجمعة فى أقرب وأكبر جامع الى بيته وأن يقود مظاهرة بالمصلين بعد الصلاة فى اتجاه ميدان روكسى حيث نقطة التجمع الكبرى لمحاصرة القصر الرئاسى حتى الافراج عن اسراء عبد الفتاح .3- نناشد شبا ب الفيس بوك وهم أكثر من 100 ألف وأيضا أعضاء كفاية وشبابها خاصة فى القاهرة الكبرى وشباب الاخوان المسلمين وشباب الكرامة والاشتراكيين الثوريين و أساتذة الجامعات عموما وحركة 9 مارس عموما أن ينضموا لهذه المعركة المباركة لتحرير الأسيرة اسراء عبد الفتاح . فاذا تم ذلك يمكن التفكير فى الخطوة التالية ولكن الان شرفنا فى الميزان .4- يؤكد مجدى حسين أن تحرير اسراء عبد الفتاح وصون شرفها وعرضها وكرامتها بات مسألة مصيرية تعنى أن الأمة لن تسمح بعد ذلك بهذه التعديات وهذه الممارسات المنحطة .5- سيعاد النظر فى مشروع قانون العفو عن مرتكبى الجرائم الكبار فى عهد مبارك اذا تم مس شعرة من بنتا اسراء واذا لم يتم الافراج عنها خلال 24 ساعة وحتى لايظن أحد أن مشروع العفو يأتى من موقع ضعف فى حين انه من موقع الحرص على حقن الدماء وفتح صفحة جديدة لاعادة بناء مصر التى حطمها المقبور حسنى مبارك .6- يصلى مجدى حسين بصورة منفردة وبدون تظاهر الظهر فى جامع الشريف بميدان الروضة ويتجه عقب الصلاة لأقرب حانوتى لشراء كفنه الخاص .7- يصلى مجدى حسين صلاة الجمعة كالمعتاد فى جامع عمرو بن العاص فاذا كان قد تم الافراج عن بنتنا اسراء فسيعقد مؤتمره الاسبوعى كالمعتاد ويعود الى منزله . واذا لم تكن اسراء خرجت فسيكون مرتديا للكفن وسيخرج من جامع عمرو الى قصرالرئاسة عبر ميدان روكسى على الاقدام . ( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء أو يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ) 23 – 24 الأحزاب صادر عن مكتب الأمين العام لحزب العمل&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-3844064469382176120?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/3844064469382176120/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=3844064469382176120' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/3844064469382176120'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/3844064469382176120'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/04/blog-post_17.html' title='..::حان وقت الخلاص::..'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-7901301405439028039</id><published>2008-04-07T16:15:00.000-07:00</published><updated>2008-04-07T16:42:00.782-07:00</updated><title type='text'>..::إنتفاضة المحلــة::..</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_v2xZg_trBKM/R_qxESvTaVI/AAAAAAAAAHY/cZc_fzE045s/s1600-h/002.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5186652608178383186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_v2xZg_trBKM/R_qxESvTaVI/AAAAAAAAAHY/cZc_fzE045s/s400/002.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;  &lt;div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/ahmed-douma.blogspot.com"&gt;..::انتفضوا إلى المحلــــة::..&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;تدعوكم حركة غاضبون الشعبية&lt;br /&gt;للذهاب والتجمع بأقرب نقطة لمدينة المحلة الكبرى&lt;br /&gt;إعلاناً للتضامن مع أهلها البواسل ضد الإحتلال المباركي الغاشم الذي لم يعد يعقل من الدنيا شيء&lt;br /&gt;هذا النظام المستبد القاتل الذي لم يعد يهمه شيء بقدر ما يهمه البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة ، وتدمير غيره بأي وسيلة&lt;br /&gt;قتل الأحلام،واغتصب الحرمات، وانتهك الأعراض، وفعل بنا الأفاعيل&lt;br /&gt;لم يعد أمامنا شيء نفعله وى المواجهة&lt;br /&gt;والثبات على طريق التغيير&lt;br /&gt;المحلة تقتل&lt;br /&gt;ونحن نشاهد ...ونمصمص شفاهنا ليس إلا&lt;br /&gt;دعوة صريحة للتضامن مع أهل المحلة ضد هذا الاحتلال&lt;br /&gt;يللا بسرعه نتحرك&lt;br /&gt;الناس بتموت&lt;br /&gt;والدورجاي علينا&lt;br /&gt;- حركة غاضبون الشعبية&lt;br /&gt;-------------------------------------&lt;br /&gt;- التحرك إلى المحله بشكل فردي مع تجهيز جماعات صغيرة للتجمع هناك مع بعضها لا تقل عن 10 أفراد لكل جماعة.&lt;br /&gt;- التجمع يكون بمكان قريب جداً من المحلة سيتم الإعلان عليه قريباً جداً ..&lt;br /&gt;- التحرك سيكون بشكل سلمي جداً ويمنع استخدام أي أسلوب من أساليب العنف أياً كان المبرر أو الدافع .&lt;br /&gt;- التجمع يهدف إلى محاولة كسر الحصار المفروض على المحلة ، والتضامن معهم ومع مصر كلها في رفض النظام .&lt;br /&gt;-الحرص على وجود بطاقتك الشخصية أو جواز سفرك معك.&lt;br /&gt;- توجيه الدعوة لكافة المصريين للمشاركة بالتضامن ،وعدمالاكتفاء بالدعم المعنوي ، فالعدد عامل أساسي في نجاح مثل هذه التحركات.&lt;br /&gt;- لأي استفسار ،أو اقتراح،أو إضافة يرجى الاتصال فوراً بالرقم التالي : 0181708989&lt;br /&gt;أو إرسالرسالة عبر البريد الإلكتروني:&lt;br /&gt;al.esyan1@gmail.com &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-7901301405439028039?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/7901301405439028039/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=7901301405439028039' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/7901301405439028039'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/7901301405439028039'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/04/blog-post_07.html' title='..::إنتفاضة المحلــة::..'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_v2xZg_trBKM/R_qxESvTaVI/AAAAAAAAAHY/cZc_fzE045s/s72-c/002.gif' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-6070563619135616340</id><published>2008-04-02T18:12:00.000-07:00</published><updated>2008-04-02T18:15:12.042-07:00</updated><title type='text'>رسالة إلى الإخوان المسلمون:ارحمونا يرحمكم الله</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رسالة إلى الإخوان المسلمون:ارحمونا يرحمكم الله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-بقلم:أحمد سعدد ومة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كثيراً ما دعت جماعة الإخوان المسلمون إلى الأخذ بما اجتمعت عليه القوى ،وما اتفق عليه الأغلبية ...وكثيراً ما قالوا كذلك أن مصلحة الوطن لديهم قبل أي مصلحة .وها هو الاختبار العملي ، وميدان الجهاد الحقيقي يضع الجماعة في موقف محرج للغاية ،إذ نراهم -حتى الآن- يرفضون دعوة القوى الوطنية ،والنداءات الشعبية لهم للتحرك في يوم السادس من إبريل ،أو يوم الغضب المصري كما أسميه .وضعت هذه الدعوات جماعة الإخوان في موقف لا يحسدون عليه ،فبينما ينادون بالإصلاح والتغيير ووجوب التحرك وقيادة العالم والأمة نحو حياة كريمة عادلة يحصل الجميع فيها على حقوقه ، نراهم في ذات الوقت يرفضون الخروج للمطالبة بحقوقهم وحقوق هذا الشعب المسكين .لقد وضع الإخوان أنفسهم في موضع القيادة ...وها هو الشعبأخيراً تحرك من ثباته وأخذ يطالب بحقه ،واستعادة ولو جزء مما سلب منه ..وهذا أمرٌ مبشرٌ بكلِّ خير.ولجماعة الإخوان كل شكر وتقدير على ما بذلوه من محاولة للتوعية والتربية كانت من أسباب هذه الحالةمن الحراك في شارعنا المصري .لكن ..وبقرار غريب نرى الإخوان يرفضون الإستجابةلنداء الشعب بحجة أنهم يخشون من عواقب التظاهرات والخروج للشارع في هذا الوقت ، مع أنهم في الوقت نفسه يخرجون ويتظاهرون ،بل ويشتبكون أحياناً مع الأمن اعتراضاً على سلب حقهم في الترشح لانتخابات المحليات ...مفارقة عجيبة تؤرقني ، كما أظن أنها تشغل بال الكثيرين ممن يخافون على ملحة البلد ويتمنون له الخير ...والخلاص.-أيها الإخوان الكرام : نعلم جميعاً أن لكمـ أجندتكمـ الخاصة ومشروعكمـ الشخصي ،لكن إن كان هذا يتعارض مع مصلحة الوطم ،فمن المنطقي أن يقدمالتحرك الشعبي على مصالحكم الخاصة ،واعلموا أن الله سيسألكم،كما سيسألكم التاريخ،ونحن على هذا الموقف الذي نعتبره ضربة قاصمة لكل دعوات ومحاولات التغيير في مصر .فالمصلحون لم ،ولن يكونوا يوماً متخاذلين ...وأصحاب الفِكَرِ والدعوات لا يقدموا مصالحهم على مصالح أوطانهم ،والمناضل الشهيد حسن البنا خير دليل على ذلك .فتذكروا -أيها الإخوان- أنكم إن خرجتم،ففي سبيل الله ،ودفاعاً عن كرامة الوطن وعرضه ،وحريته،وإن اعتقلتم فشرف لكم أيما شرف أن تحبسون وأنتم تطالبون بحقوق المواطنين الذينكنتم لهم -كثيراً- منبر الدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم ،واعلموا أن هذا النظام لن تجدي معه أي محاولة للتغيير أو التقويم بالطريقة التي تنتهجونها - وإنكنت لا أنكرها-لكن لكل وقت عبادته،وهذا النظامالمستبد لن يسقط إلا إن أُسقط ...ولن يقوم بناء عادل إسلاميٌّ كما تريدون،ونريد ...إلا إن هدمنا ذلك البناء القذر الذي ينهش لحمنا ...ويقتات دمنا كل لحظة.أيها الإخوان: هاهي الدعوات يتعالى صوتها ...فانفروا في سبيل الله ولا تثَّاقلوا ..وارحمونا يرحمكم الله .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-6070563619135616340?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/6070563619135616340/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=6070563619135616340' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/6070563619135616340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/6070563619135616340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='رسالة إلى الإخوان المسلمون:ارحمونا يرحمكم الله'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4087710649638573798.post-4429612182903588883</id><published>2008-03-19T21:38:00.000-07:00</published><updated>2008-03-19T21:41:42.169-07:00</updated><title type='text'>إنه العصيان يا سادة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;..::إنه العصيان يا سادة::..&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;-عندما قال غاندي:ليست البنادق البريطانية مسئولة وحدها عن عبوديتنا بقدر ما هو مسؤول تعاوُننا الإرادي مع هذه البنادق، لم يكن مخطئاً بأي حال من الأحوال ، وإن كان الوضع يختلف قليلاً ،لكن "ليست العصا الأمنية وحدها سبباً في تأخرنا واتعبادنا، بل إنها هذه الأيدي المتعاونة مع العصا الأمنية ، والنظام الذي يستخدمها ". فرضانا بهذه العصا ، وهذه الأنظمة المستبدة سبباً رئيسياً في ما نحن فيه ، فل ورفضنا هذا ، وأعلن كل منا العصيان ، ورفع رايته ، لفكر كل ظالم ألف مرة قبل أن يقدم على أي خطوة يستعبدنا بها ، أو يجعل منا أذلاء .&lt;br /&gt;فليتحرك الشعب كله ، نخب ، وعامة ، مثقفين وجهَّال ، فلاحين وعمال ....كل في موقعه ، يعلنوا العصيان ، في الشوارع والمدارس ، والمقاهي ، والجامعات ، في الموصلات ، ...في كل شيء وكل مكان .&lt;br /&gt;لا بد أن يرى هذا التحرك النور ، حتى يكتب لهذا الشعب أن يتحرر من قيوده تلك ، ويكسر تلك العواقب التي تقف أمامه ونموه بهذا الشكل العبثي المستبد ولأن العصيان المدني هذا حقاً إنسانياً طبيعياً ، فتخليه عنه يعني -بالطبع- تخليه عن كونه إنساناً، وإن كان هذا التحرك سيبدأ في بدايته بشكل فردي ، فإنه بذلك سيكون تحركاً لائقاً راقياً ، ليس له بديل ، فكل إنسان في مكانه لا بد له أن يتحرك بهذه الطريقة ، حتى تتكون البذرة للعصيان الجماعي الذي سيشكل تغييراً جذرياً في الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في أي مجتمع .&lt;br /&gt;يكفي بهذه الحركات أن تشارك في تعبئة العامة وشحنهم ضد الأنظمة المستبدة ، لتكون خطوة أولى في رفض هذه الأنظمة،أو هذه الأوضاع ،لتتحول بعد ذلك لأداة لتغييرها ،وإعلان العصيان عليها، فلا يستهين أحد بدوره وإن كان صغيراً ، فالأمر جل عظيم ، يكفي أن يتشعر الواحد منا أنه بهذ التحرك يشارك في رسم مستقبل هذا البلد ، والإطاحة بكل ما هو فاسد ، ومستبد ، وظالم .&lt;br /&gt;هذا التحرك ، وإن كان في ظاهره غير قانوني ، فالحق أنه قانوني لأبعد درجة ممكنة ، فرافع راية العصيان ، يفعل شيء من حقه ، ويعاقبه القانون فيكون بذلك مثالاً ... لا سيما وهو لا يتهرب من هذا العقاب-على الرغم من أنه يرفضه- لكنه لا يهرب منه ،إنما يقاومه بطريقة سلمية لا تؤذي أحداً ،بل على العكس تساهم في عودة الحقوق إلى أصحابها ، وكذلك تقع على الظالمين وقع الصاعقة .&lt;br /&gt;فهو كما قال غاندي "تأكيد على حق يجب أن يعطيه القانون لكنه يرفض إعطاءه".... ولهذا فلا بد لنا أن نطالب بهذه الحقوق&lt;br /&gt;فليتوقف الجميع عن الذهاب إلى عمله ، ولتغلقوا محالكم ، ولمتنعوا ع الذهاب للجامعات والمدارس والمصانع ، لم يعد الأمر يحتمل المزيد من الخوف من بطش النظام، فقد بلغ الأمر مداه ...وزيادة.&lt;br /&gt;فلنخرج جميعاً للمطالبة بحقوقنا في الشوارع ، وإن ألقي القبض علينا ، فليجدوا منا ابتسامة على الشفاة وتفاهماً ،أو صمتاً فهو أبلغ بكثير من أي حديث .&lt;br /&gt;لن نقاومهم ، لن نتشاجر معهم ..... سنطالب بحقوقنا ، كلُ يضع في نفسه الاعتقاد بأنه هو المسؤل عن تغيير هذا الوضع ، يحمل على عاتقه مهمة التغيير والإصلاح ، باللا عنف.&lt;br /&gt;قد يظن البعض أن ما أتحدث عنه من إعلان للعصيان لمدني ضرباً من ضروب الخيال ، ولكن الأمر ببساطه أراه أسمى معاني العقلانية والمنظقية ، فالأنظمة العربية التي لا تستطيع التعامل إلا بالعنف والعصا ، لن يشلها إلا الحركة السلمية عن طريق العصيان فهذه الأنظمة لا تدرك عن طرق التعامل مع الحركة السلمية المنظمة شيء ،هم لا يفهمون سوى في لغة العصا، والكردونات، والحشودات الأمنية .&lt;br /&gt;والناظر إلى التاريخ ، سيجد أن الحركات التي استخدمت العنف في التغيير ، تحولت إلى حركات متطرفة استخدمت العنف منهجاً لها إلى النهاية ، حتى مع من ساندهم، ولهذا نؤمن بأن التحرك السلمي هو الحل الأمثل في تغيير الواقع المحيط بنا .&lt;br /&gt;ولنقولها جميعاً....إنه العصيان يا سادة .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4087710649638573798-4429612182903588883?l=ahmed-douma.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/feeds/4429612182903588883/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4087710649638573798&amp;postID=4429612182903588883' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/4429612182903588883'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4087710649638573798/posts/default/4429612182903588883'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ahmed-douma.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='إنه العصيان يا سادة'/><author><name>Ahmed Douma</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16880295251685240227</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_v2xZg_trBKM/R9ELqdbhXeI/AAAAAAAAAFs/9DjEzOBAWMQ/S220/20080125542.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry></feed>
